استجابة الدعاء
الدعاء : : هو عبادة من العبادات
التي يقوم بها العبد، وهو يتمثل بسؤال الله تعالى وطلب العبد منه بأن يُلبي حاجة ما،
ويُعد من العبادات التي يُحبها الله تعالى خالصة له، ولا يجوز أن يصرفها العبد إلى
غيره .
أنواع الدعاء
الدعاء نوعان وهما:
- دعاء في العبادة
: وهو هداية من الله لعباده المؤمنين وذلك بالتوسل إلى الله سبحانه وتعالى لجلب منفعة
أو إبعاد مضرة، ويكون على ثلاث حالات قبل البدء بعمل ما وطلب العون من الله، وقد يكون
خلال العمل للتثبيت فيه، وقد يكون بعده اعترافاً بفضل الله والاستغفار للتقصير في عبادته.
- دعاء المسألة لقضاء الحاجات: وهو الدعاء بجلب نفع أو إبعاد مضرة، وقد تكون للمسلم
والكافر ويكون للأمور الدنيوية، ولا يعني استجابته محبة الله ونيل رضوانه، وإنما رحمة
من الله لمن دعاه به.
آداب الدعاء :
من آداب الدعاء البدء بالابتهال، والتحميد، وذكر الله كثيراً،
وبعد ذلك الصلاة، والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ إنّ كلّ دعاء محجوب
إلى أن يُصلي الداعي على الرسول .
أوقات يفضل فيها الدعاء:
- الثلث الأخير من
الليل.
- عند سماع الأذان.
- بين الأذان والإقامة،
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: (لا يُرَدُ الدُّعاءُ بين الأذانِ والإقامةِ).
- في السجود، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال: (أقربُ ما يَكونُ العبدُ من ربِّهِ عزَّ وجلَّ وَهوَ ساجدٌ فأَكثروا
الدُّعاءَ).
- أدبار الصلوات
المكتوبات.
- عند نزول المطر.
- ليلة القدر.
- يوم عرفة، قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خيرُ الدُّعاءِ دعاءُ يومِ عرفةَ وخيرُ ما قلتُ أنا
والنبيُّون مِن قَبلي لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له الملكُ له الحمدُ وهو
على كلِّ شيءٍ قديرٌ) .
- شهر رمضان المبارك.
علامات استجابة الدعاء :
دعاء العبد مستجاب
فقد قال الله تعالى في كتابه: {ادعوني استجب
لكم}، لذلك لا يعني تأخر العطاء مع الإلحاح بالدعاء أنه عدم ، إن الله سبحانه وتعالى
يحب أن يسمع صوت عباده وهو يدعونه، وكذلك يستجيب الله سبحانه وتعالى حسب ما يراه خيراً
للعبد في حياته الدنيا والآخرة وفي الوقت المناسب، لذلك قد تكون الاستجابة في الوقت
الذي دعا به العبد، وقد يؤخرها الله سبحانه وتعالى إلى وقت آخر، وقد يدفع بها مصيبة
عن صاحبها ويعوضه بدلاً عنها، وقد يدخرها للعبد إلى يوم القيامة وهذا أفضلها. ومن علامات
استجابة الدعاء :
- الشعور بصفاء القلب ونقائه وصفائه .
- البكاء والشعور بالسكون والهدوء والقشعريرة
- وأن يشعر العبد ما كان به من هموم قد زالت.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق